Institut Guttmann

مستشفى متخصص في التأهيل العصبي

+34 93 497 77 00

الإصابة الدماغية الشريانية (السكتة الدماغية)

تشير السكتة الدماغية إلى اختلاف مفاجئ في الدورة الدموية الدماغية والتي تؤثر على منطقة الدماغ. ومن صفات السكتة الدماغية أنها تحدث عند الأشخاص الكبار في السن، بعد سن 60 عاماً، ويمكن أن تحدث عند الشباب وهي في العادة نتيجة لسلسة من عوامل الخطر التي يتعرض لها المريض.

السكتة الدماغية هي حالة طوارئ طبية وتم التأكد في يومنا الحالي من أن آثارها تقل كثيراً كلما استعجل المريض في الوصول إلى المستشفى. ولذلك من المهم التعرف بشكل سريع على أعراض الإنذار لتشغيل حالة طوارئ السكتة الدماغية. أعراض الإنذار هي التالية: 

  • فقدان قوة عضلات الوجه أو الذراع أو الرجل في جزء من الجسم أو جميعها وبشكل مفاجئ.
  • تغييرات في الحس والشعور بالتنمل في الوجه أو الذراع أو الرجل في جهة من الجسم أو جميعها بشكل مفاجئ.
  • فقدان البصر بشكل مفاجئ بشكل جزئي أو كامل في أحد العينين أو كلاهما.
  • تغير في النطق وصعوبة في التعبير ولفظ اللغة مما يصعب على من يسمعنا فهمنا.
  • وجع مفاجئ في الرأس بقوة غير مألوفة ودون سبب واضح.
  • الشعور بالدوار المفاجئ وعدم التوازن والسقوط دون سبب واضح والمرافق بالأعراض المذكورة فيما سبق

سوف تعتمد آثار السكتة الدماغية على المريض على مكان الإصابة ومدى إنتشارها. تؤدي في العادة السكتة الدماغية في النصف الأيمن من الدماغ إلى شلل النصف الأيسر في الجسم (شلل نصفي أيسر). ويمكن أن تظهر مشاكل في استيعاب المحيط والمساحة وصعوبة في الحركة في الجهة اليسرى بسبب تجاهل الأشياء والأِشخاص الموجودة على يسار المريض. من الآثار الأخرى للشلل النصفي الأيسر هو عدم معرفة أو عدم التعرف على آثار الإصابة.  أما الشلل النصف الأيسر من الدماغ يسبب عادة شللاً في النصف الأيمن من الجسم (شلل نصفي أيمن) بخلل مختلف في النطق المعروف بكلمة حبسة عند تعرض الإنسان لسكتة دماغية في منطقة المخ تظهر مشاكل في عدم التنظيم الحركي وفقدان التوازن و والدوخة والغثيان والتقيؤ.

السكتة الدماغية التي قد تحدث في الجذع الدماغي فهي التي يمكن أن تؤدي إلى أعراض أكثر خطورة. لأنها المنطقة المسؤولة عن جميع الوظائف اللاإرادية كالتنفس وضربات القلب وضغط الدم...إلخ بالإضافة إلى تحكمها في وظائف كالبلع والنطق والسمع وحركات العينين. تمر كذلك الشبكة العصبية التي نتقل المعلومات من قسمي المخ إلى الأطراف بالجذع الدماغي ولذلك يمكن أن تؤدي الإصابة فيها إلى شلل في أحد أو كلا طرفي الجسم.

أظهرات الدراسات العلمية أنه كلما كانت بداية العلاج بإعادة التأهيل العصبي أسرع لأي من الحالات السابقة من قبل فريق خبير متعدد التخصصات كلما كانت نتائج وظائفية أفضل على المدى الطويل.