Logotip del Institut Guttmann
Sobreruedas Guttmann Innova الفيسبوك Twitter فليكر يوتيوب
· الاتصال contacte
programes_funcionalsjpg
البرامج الوظيفية Print

إن البرامج الإسعافية لمعهد غوتمان تنفَّذ عن طريق برامج سريرية محدَّدة. بالإضافة إلى البرامج الخاصة للتأهيل المتكامل لفائدة الأشخاص الذين يشكون من إصابات مكتسبة حديثاً في الجهاز العصبي، فإن الخدمات التي يقدمها المركز تشمل مجموعة موسعة من البرامج الوظيفية التي تساهم في تحسين صحة الأشخاص المصابين واستقلاليتهم وجودة حياتهم بشكل لا يُستهان به.

ومن بينها:

التقنيات الجراحية الهادفة إلى تحسين وظيفة اليد بالنسبة للأشخاص المصابين بالشلل التام.

جراحة التشنجات - مبحث التقويم العصبي تنطوي التشنجات على العديد من التعقيدات (قصور مفصلي، انخلاع الورك، انحراف تصاف الجسم، الخ.) التي لا تخضع لعلاجات تقليدية وإنما يحصَّل على نتائج جيدة بواسطة علاج جراحي متحذِّر تنجزه أيادٍ خبيرة.

زراعة مضخة دواء الباكلوفين داخل الغمد: وهي تقنية تُستعمَل في معهد غوتمان منذ سنة 1987 لمعالجة التشنج الحاد.

استعمال السم البتيولي لعلاج التشنج البؤري: علاج في العضل بواسطة السم البتيولي بهدف الحصول على تحسن وظيفي وتسهيل العلاجات اليومية ومقاومة الألم وتحسين التأقلم مع أدوات التقويم، الخ.

التأهيل المكثف للمشي: وهو تدريب جسدي ووظيفي مكثف بواسطة نظم إلكتروميكانيكية ترفع جزءا من وزن الجسم. ويتوفر معهد غوتمات على أحدث النظم التكنولوجية في العالم مثلGait Training® أو Lokomat®، التي تهدف إلى تقوية العضلات تحت الجرح، التدريب على الوقوف على القدمين، التأهيل على المشي بالنسبة للأشخاص المصابين بجروح نخاعية أو إصابات دماغية مكتسبة أو مشاكل تسبب العجز ذات أصل عصبي.

مقاربة متكاملة لأمراض المتانة ذات أصل عصبي: التقييم والتشخيص والعلاج الطبي الجراحي المتخصص للتعقيدات البولية الناتجة عن جروح نخاعية أو أمراض أخرى تؤثر عصبياً على الجهاز البولي-التناسلي.

تطبيق تقنيات التحفيز العصبي / التضمين العصبي لعلاج سلس البول: تطبَّق في معهد غوتمات تقنية التحفيز الكهربائي للجذور العجزي الأمامية التي اكتشفها الدكتور بريندلي في بريطانيا منذ سنة 1990. وتتمثل هذه التقنية في زرع محفِّز كهربائي في الجذور العجزية تسمح لبعض المرضى الذين يعانون من إصابات نخاعية التحكم في البول وتحسين وظائف الأمعاء المصابة عصبياً، وكذلك التحكم في انتصاب الذكر بالنسبة للرجال.

التحفيز الكهربائي الوظيفي: وهو برنامج تم إنشاؤه في سنة 1991 لتسهيل الوقوف على القدمين والمشي بواسطة محفزات كهربائية خارجية؛ وتطبق هذه التقنية على الأشخاص الذين يعانون من إصابات معينة في النخاع أو أمراض أخرى.

مخلفات الشلل: عناية متكاملة للمرضى الذين تظهر عليهم مخلفات الشلل والذين يكونون حاملين أو غير حاملين لذاك المرض. تقييم وتتبع وعلاج أعراض الشلل وكذلك التعقيدات المتعلقة بمرور سنوات على الإعاقة، وخصوصاً تلك التي غالباً ما تصيب الجهاز الحركي بالنسبة لهؤلاء المرضى.

دراسة وعلاج عسر الابتلاع: وهدفه تقييم وتشخيص وعلاج اضطرابات الابتلاع التي تظهر بعد تعرض الشخص لإصابة عصبية تؤثر على عمل البنى البدنية والفسيولوجية التي تدخل في عملية الابتلاع. الفحص الإشعاعي البصري (videofluoroscopia) تسمح من الحصول على تشخيص كامل لاضطرابات الابتلاع وكذلك توجه الطبيب فيما يتعلق بالعلاج الملائم ومضمون لتقويم عسر الابتلاع.

تقييم وظيفي وعلاج الأمعاء المصابة عصباً: تقييم وتشخيص وعلاج الاضطرابات المعوية الناتجة عن إصابة نخاعية أو أمراض أخرى، وذلك باستعمال تقنيات تشخيص خاصة مثل قياس الضغط الشرجي المستقيمي بواسطة المانومتر؛ وهي تقنيات تهدف إلى تحسين التحكم في الشرج وتمكين المرضى الذين يعانون من السلس أو القبض المستديم أو الانفلات، الخ. من العيش بكيفية أفضل.

مصحة الألم العصبي الحاد: تقييم وعلاج وتتبع الألم المزمن من خلال نموذج متعدد الاختصاصات والذي يشمل علاجاً تأهيلياً ودوائياً وكذلك تطبيق تقنيات اجتياحية بالنسبة لحالات الألم العصبي الحاد. ويشمل كذلك مقاربة للجوانب النفسانية، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي، بهدف التوصل إلى التحكم في الأعراض وتحسين جودة الحياة.

التأهيل المتكامل بالنسبة للأطفال بعد التوقيت المدرسي: ويهدف هذا البرنامج إلى منح تأهيل متكامل ومتخصص للأطفال الذين يعانون من عجز بدني مهم ناتج عن إصابة عصبية (رضوض جمجمية-دماغية، شلل دماغي صبياني، جروح نخاعية رضِّية، فتق الحبل الشوكي وسحاياه، الأمراض التدريجية، الخ.)، بهدف تمكين المريض من التوصل إلى أكبر مستويات الاستقلالية، وذلك حسب نوع الإصابة العصبية، وتسهيل العلاج التأهيلي في أوقات تتماشى مع التوقيت المدرسي للطفل حتى يتمكن هذا الأخير من الاستفادة من دراسته وفي نفس الوقت تسهيل إدماجه في المجتمع.

العناية المتخصصة للقرح الناتجة عن الضغط: إن القرح الناتجة عن الضغط من بين التعقيدات التي عادة ما يعاني منها الأشخاص الذين تعرضوا لإصابة نخاعية. ويشتمل هذا البرنامج الوقاية وتقييم الأخطار وتقييم والعلاج بطرق تقليدية أو جراحة تجميلية تقويمية إذا دعت الضرورة إلى ذلك من قبل أيادٍ خبيرة بهدف الحفاظ على خيارات في المستقبل في حالة الانتكاس.

العناية بالجانب الجنسي للأشخاص المصابين بإعاقة: توجيه وإعادة تأهيل الوظائف الجنسية المتعلقة بالعجز الناتج عن إصابة عصبية. اضطرابات انتصاب القضيب، اضطرابات الشهوة، اختلال الوظائف المتعلقة بهِزة الجماع، الخ. وتشمل التوجيه والعلاج بالنسبة للزوجين، إذا دعت الضرورة إلى ذلك.

التناسل الاصطناعي: علاج القذف المتأخر واستخراج المنيّ بواسطة التحفيز عن طريق الاهتزاز و/أو القذف بواسطة التيار الكهربائي. بنك المني وتقنيات التوليد الاصطناعي.

العناية الخاصة بالتوليد وأمراض النساء بالنسبة للنساء اللواتي تعانين من إصابات عصبية. وقاية وعلاج الاضطرابات المتعلقة بأمراض النساء والتخطيط العائلي ومراقبة الحمل والولادة.

تأهيل الوظائف العليا: ويهدف إلى تحسين استرجاع الوظائف العليا التي تأثرت من إصابة دماغية مكتسبة، وكذلك تسهيل استراتيجيات بديلة من شأنها أن تعوض النقص الإدراكي (الذاكرة، الانتباه، الإدراك، الكلام، الخ). والسلوكي (عدم الاستقرار العاطفي، الاضطرابات السلوكية، الوظائف التنفيذية، الخ.)، وذلك بهدف تحسين الاستقلال الوظيفي وجودة حياة هؤلاء الأشخاص قدر الإمكان. إن تأهيل الوظائف العليا يشمل بالإضافية إلى ذلك العلاج العصبي-النفساني والتوجيه والدعم لفائدة أسرة المريض.

تقييم وعلاج أمراض التواصل: إن اختلالات التواصل عادة ما تظهر بعد إصابة دماغية، وقد تهم اللغة أو القدرة على الكلام. وفي هذه الحالات، يتم إجراء تقييم كامل وتوجيه تشخيصي يسمح بتحديد البرامج العلاجية الملائمة لكل مريض، وكذلك النظم الأكثر نجاعة للتوصل إلى تواصل وظيفي حسب كل حالة على حدة. ويشمل تقنيات تأهيلية وطرق بديلة واستراتيجيات تهدف إلى رفع مستوى التواصل.

التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة: دراسة وتضمين الإثاريّة اللحائية لقيادة ظواهر الليونية بواسطة هذه التقنية المجددة التي أظهرت فاعليتها في العديد من إصابات النطق والألم، وكذلك في حالات الاكتئاب المستديم والمقاوم للعلاج بواسطة الأدوية.

التوجيه والعلاج السيكولوجي: التقييم والتوجيه والتدخل في الجوانب السيكولوجية المتعلقة بمواجهة المرض أو العجز والتأقلم معه، سواء في الفترات الأولى أو خلال التعقيدات المحتملة على المدى البعيد. ويشمل وقاية وعلاج الاختلالات الناتجة عن القلق على الذي يعقب الإصابة، تقنيات الاسترخاء للتحكم في القلق، العلاج الفردي أو الجماعي وعلاج الاختلالات الأخرى المتعلقة بالتأقلم أو الاضطرابات السيكولوجية المرضية التي تقلق راحة المريض وتؤثر على جودة حياته.

العناية المتكاملة لفائدة الأشخاص المصابين بحؤول العصب: التقييم والعلاج والتتبع الدوري للأشخاص المصابين بهذه الأمراض؛ الوقاية من التعقيدات وعلاجها؛ العناية والمراقبة العصبية السيكولوجية.

الاستقلال الشخصي مراقبة المحيط: استعمال الحاسوب وتعلم كيفية عمل التقنيات أخرى والأدوات التقويمية لتعويض الأعضاء المفقودة أو الناقصة، مثل المعدات التي تمكن المريض الذي يعاني من عجز مهم من اكتساب استقلالية أكبر والاستفادة من حياة أفضل.

التقييم المتكامل الدوري: وهو الدراسة التي يجب على كل شخص مصاب بجرح نخاعي أو تلف دماغي خطير مكتسب أو أي عجز عصبي مهم أن يخضع له دورياً لاكتشاف أي مرض لا عرضي أو خفي قد لا يتم تشخيصه إلا في مرحلة جد متأخرة. أن عدم اكتشاف هذه الأمراض في وقت مبكر قد يفرض على المريض علاجاً في المستشفى لمدة طويلة أو قد يعرض حياته للخطر. ويتعلق الأمر بإجراء وقائي بهدف حدوث التعقيدات بالنسبة للأشخاص المصابين بجروح نخاعية و/أو تلف دماغي مهم وفي نفس الوقت مساعدتهم على اكتساب أعلى درجة ممكنة من الاستقلالية الشخصية وكذلك تحسين جودة حياتهم وإدماجهم في المجتمع. ويشمل هذا التقييم الجوانب الطبية والوظيفية والسيكولوجية/السيكولوجية العصبية والاجتماعية وكذلك الجوانب المتعلقة بالتربية الصحية والوقاية من الأخطار التي تضر بالصحة. ويتم هذا التقييم عموماً في فترة وجيزة لا تتعدى الفترة الصباحية.

التقييم التأهيلي العصبي المتخصص: وهي دراسة متعددة التخصصات لفائدة الأمراض المصابين بعجز هام ناتج عن إصابة عصبية معتدلة الحدة أو مزمنة؛ أو بعبارة أخرى هؤلاء المرضى الذين خضعوا لعلاج تأهيلي عصبي في مستشفى آخر خلال الفتر) العويصة والذين يطلبون –لسبب من الأسباب- رأياً أخر لخبراء معهد غوتمان يشمل التقييم الوظيفي وتحديد مخلفات الإصابة. وتشتمل الدراسة على:

-

فحص جسدي وعصبي دقيق لتحديد القصور (الجسدي والعصبي-النفسي – الاختلالات الإدراكية، السلوكية واللغوية واضطرابات القدرة على الكلام) والتعقيدات المحتملة.

-

التقييم الوظيفي الذي يحدِّد العجز الثانوي.

-

الفحص السيكولوجي لاكتشاف الاضطرابات الأساسية أو اختلالات وظيفية من شانها أن تؤثر على الاندماج أو قد تتسبب في إصابة الشخص ببعض الأمراض.

-

دراسة اجتماعية هدفها محاولة تتحديد سليبات المخلفات الجسدية والفكرية والسلوكية للشخص المصاب.

-

فحوص تكميلية (تحليلات الدم والبول، الفحص بالأشعة، فحص المسالك البولية، الخ.)

هذا التقييم -الذي يتم خلال خمسة أيام يقضيها المريض في المستشفى- يسمح بتحديد الجوانب التي من شأنها أن تساعد على العلاج المتخصص وتفادي التعقيدات وتوجيه المريض وأسرته بخصوص احتياجاته في المستقبل، وكذلك أخبارهم بالإجراءات الوقائية لتفادي التعقيدات المتكررة.

© Institut Guttmann
لاحظ القانونية إمكانية الوصول
This website is certified by Health On the Net Foundation. Click to verify.
Web Mèdica acreditada. More information
Powered by Softeng Portal Builder
Darrera actualització: 13/07/1434